مشاركة |

 برنامج التدريب الصيفي لطلاب الهندسة النووية في كوريا وفرنسا 2016

13/09/2016
فرنسا - كوريا

 

يعد برنامج التدريب الصيفي لطلاب الهندسة النووية أحد البرامج ضمن اتفاقية مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة  وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة والتي تم عقدها في السنوات الماضية، حيث تم التعاقد بين الجهتين لتأهيل الطلاب السعوديين في مجال الهندسة النووية ليصبحوا رواد طاقة المستقبل في المملكة العربية السعودية. ويأتي البرنامج كإحدى الخطوات التأسيسية لتوطين الطاقة النووية في المملكة ونقل الخبرات المعرفية والتقنية من الخبراء و رواد الطاقة الدوليين إلى شباب الوطن لتمكين رؤية المملكة في تطوير مزيج من مصادر الطاقة الذرية والمتجددة ضمن خطط المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتخفيف الاعتماد الكلي على النفط لتوليد الطاقة.

يعتبر برنامج التدريب الصيفي لهذا العام (1437 هـ / 2016 م) المرحلة الرابعة للبرنامج حيث تم قيادة البرنامج من قبل جامعة الملك عبدالعزيز لأول عامين من البرنامج و من ثم تسليم ريادة البرنامج لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة العام الماضي والأعوام التالية للبرنامج من بعد. يتضمن البرنامج التدريبي لهذا الصيف برنامجين مختلفين إحداهما في فرنسا لمدة 7 أسابيع ويتضمن البرنامج 16 طالب ومشرفين من مدينة الملك عبدالله للطاقة  والذي سينطلق في تاريخ  17 يوليو وحتى 2 سبتمبر والآخر في كوريا لمدة 8 أسابيع ويتضمن البرنامج أيضاً 16 طالب و مشرفين كذلك والذي سينطلق في 11 يوليو وحتى 2 سبتمبر.

ويعتبر برنامج التدريب الصيفي لطلاب الهندسة النووية إحدى آليات العمل والمبادرات التي عملت بها المدينة لتحقيق رؤية المملكة في تمكين مزيج من الطاقة الوطني والذي يعتبر ضمن خطط برنامج التحول الوطني 2020..يصب برنامج التدريب الصيفي بشكل مباشر ضمن أحد آليات العمل التي ستساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية لبرنامج التحول الوطني:

  • تمكين الطاقة الذرية من المساهمة في مزيج الطاقة الوطني وفقاً للمتطلبات المحلية والالتزامات الدولية.
  • زيادة المحتوى المحلي في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية في تقنيات قطاعي الطاقة الذرية والمتجددة واستثمارها تجارياً.
  • تأهيل رأس المال البشري اللازم لقطاعي الطاقة الذرية والمتجددة.