مشاركة |

 اختتام أعمال الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمشروع سمارت في مدينة سييول في كوريا الجنوبية

22/12/2016

 

أختتمت اليوم أعمال الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية السعودية الكورية المشتركة بمشروع المفاعلات النووية المدمجة الصغيرة (مفاعل سمارت) في مدينة سييول في كوريا الجنوبية.  حيث ترأس الاجتماع من الجانب السعودي معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد حسين أبو الفرج بمشاركة أعضاء اللجنة التوجيهية من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. وقد حضر الاجتماع من الجانب الكوري نائب وزير العلوم  وتقنية المعلومات والتخطيط المستقبلي في كوريا الجنوبية ونائب رئيس معهد ابحاث الطاقة الذرية الكوري (KAERI) والرئيس التنفيذي لشركة سمارت للطاقة ومدير عام الخطة الوطنية النووية للبحث والتطوير في منظمة الأبحاث النووية في كوريا. ويعتبر هذا الاجتماع واحدة من سلسلة الإجتماعات المرتبة للجنة التوجيهية للمشروع.

تم في بداية الاجتماع إلقاء كلمة افتتاحية من كلا الجانبين ألقاها معالي الدكتور وليد أبو الفرج رئيس اللجنة من الجانب السعودي، ليتم بعدها استعراض الجدول الزمني لسير المشروع والأعمال التي تم انجازها خلال الفترة الماضية.و تتركز أعمال اللجنة التوجيهيه على إقرار التوجهات الإستراتيجية للمشروع، والإشراف على تطبيقه، وتسهيل تنفيذ الأنشطة المرتبطة به.

 والجدير بالذكر أنه تم  انجاز أكثر من20% من أعمال التصاميم الهندسية لمفاعل سمارت واكمال نجاح المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من برنامج تطوير القدرات البشرية في تقنية المفاعلات النووية المدمجة الصغيرة (سمارت) للمهندسين السعوديين المشاركين في المشروع.

وماهو معلوم أن المدينة قامت بالدخول بشراكة مع معهد ابحاث الطاقة الذرية الكوري (KAERI) لتطوير تقنية سمارت وبناء وحدتين من مفاعل سمارت في المملكة حيث تمتلك المملكة في هذه التقنية بالشراكة مع الجانب الكوري علما بأن سمارت هو مفاعل من المفاعلات النووية المدمجة المتطورة بقدرة 110 ميجا واط من الكهرباء .ويعتبر هذا المشروع احدى مبادرات مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المطروحة في برنامج التحول الوطني 2020 والتي تم اعتمادها العام الجاري بهدف امتلاك ونقل وتوطين هذه التقنية إلى المملكة. وتطمح المدينة أن تمكن هذه الشراكة من توطين المعرفة النووية ودعم سلاسل القيمة ودخول المملكة كمطور ومالك ومصدر مستقبلا  لتقنيات الطاقة النووية. و يعمل حاليا فريق فني سعودي متخصص جنبا إلى جنب مع معهد أبحاث الطاقة النووية الكوري لتدرب والمشاركة  في اعداد التصاميم الهندسية للمفاعل.