مشاركة |

 تطوير أداة اقتصادية لمشغلي محطات الطاقة الشمسية

29/11/2016

 

سعياً منها لإنشاء قطاع طاقة بديلة مستدام وتوفير البيانات والمعلومات للجهات ذات العلاقة، طور فريق الأبحاث والتطوير والابتكار بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أداة تساعد مطوري مشاريع الطاقة الشمسية على تقدير أمثل لتكاليف صيانة وتنظيف الألواح الشمسية من الأتربة المتراكمة. حيث أجرت المدينة عدة أبحاث منها بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء لمعرفة تأثير تراكم الأتربة على الألواح الشمسية. حيث تم تحليل واختبار أداء عدة تقنيات من الألواح الشمسية الكهروضوئية التي تم تركيبها في محافظة رماح بالتعاون مع جهات وطنية ويابانية.

حيث قام الفريق بدراسة مكثفة لمدة سنة كاملة لمعرفة تأثير تراكم الأتربة على الألواح الشمسية التي بدورها تقلل من الطاقة المنتجة من المحطات الشمسية. كما قام الفريق بزيارة محطة الاختبار بشكل أسبوعي للتأكد من عمل النظام وإجراءات تنظيف الالواح.  ونتج عن الدراسة أن تأثير الأتربة المتراكمة على الألواح على الطاقة المنتجة يتراوح بين 2% الى 18% خلال 30 يوم. وأن هذا التأثير موسمي حيث يزداد في شهري مارس وابريل ويقل في يوليو و اغسطس. أشار الفريق أيضاَ أن هذه النتيجة تختلف من منطقة لأخرى وقد تختلف من سنة لأخرى ويعتزم الفريق لإجراء المزيد من الدراسات وتوسيع منطقة الدراسة لمناطق أخرى وتوفير هذه البيانات في موقع اطلس مصادر الطاقة المتجددة. بعد ذلك قام الفريق بتطوير أداة حاسوبية تقوم باقتراح عدد مرات التنظيف للألواح وأوقاتها حتى يتسنى للمطورين تقدير الموارد البشرية والمالية للقيام بذلك. وسيقوم الفريق بإجراء دراسات فنية واقتصادية أخرى لتقييم الحلول التي تخفف من تراكم الاتربة وتطويرها تبعاً لبرنامج التحول الوطني للمدينة.