مشاركة |

 رئيس مدينة الملك عبدالله يلقي كلمة المملكة العربية السعودية في الدورة التاسعة للجمعية العامة بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة ( ايرينا )

11/01/2019

 

ابوظبي:  الجمعة 5 جمادى الأولى  5 جمادى الأول 1440 هـ الموافق 11 يناير 2019م

القى معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور خالد بن صالح السلطان، رئيس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الدورة التاسعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) كلمة المملكة بمناسبة افتتاح أعمال الدورة الحالية اليوم الاثنين 05 جمادى الاول 1440هـ الموافق 11 يناير 2019م  حيث اكد معاليه على تقدير حكومة المملكة العربية السعودية لجهود المدير العام للوكالة والقائمين عليها في تحقيق اهدافها المرجوة نحو تعزيز استخدام الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي كما بارك معالي الدكتور السلطان بالنيابة عن وفد المملكة المشارك لدولة الصين رئاسة هذه الدورة ورحب بالدول التي انضمت مؤخراً لعضوية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

 واكد معالي الدكتور السلطان أن المملكة  تعمل في إطار رؤية المملكة 2030  وبرنامج التحول الوطني 2020م   على بناء قطاع طاقة متجددة مستدام يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية و يتبلور ذلك في عبر تحديد الأطر الرئيسة لبناء هذا القطاع، مع ضرورة ايجاد مزيج متوازن من الطاقة الاحفورية والطاقة البديلة في المملكة وذلك لتحقيق النمو والازدهار وتعزيز أمن الطاقة، عبر إدخال الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، وقد تم تحديد الأهداف في مجال الطاقة المتجددة بسعة 9.5 جيجاوات كمرحلة أولى بحلول عام 2023م تشمل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الجيوحرارية، وتحويل النفايات الى طاقة.

ونوه معاليه أن المملكة قدمت على الصعيد الداخلي عدة مبادرات ضمن برنامج التحول الوطني 2020م تهدف إلى تفعيل وتعزيز دور الطاقة البديلة في منظومة الطاقة وفي المنظومة الاقتصادية على حد سواء، و ذلك بالتوجه إلى زيادة المحتوى المحلى في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية وتوطين الدراية الفنية فيها واستثمارها تجاريا، وتأهيل رأس المال البشري اللازم حيث تم إطلاق  البرنامج الوطني للطاقة المتجددة والذي سيسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للمملكة واشراك القطاع الخاص وكذلك جذب الاستثمار الأجنبي وفقاً لرؤية 2030 والتي من أهدافها تنمية قطاع الطاقة المتجددة عبر مراحل محددة المعالم لتمكين المملكة من الميزات التنافسية المترتبة على الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، ولزيادة إسهام هذا القطاع في تنويع مصادر الطاقة.

 لقد شرعت المملكة في التخطيط لتحفيز القطاع الخاص و المستثمرين المهتمين بهذا المجال  للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، لتحقيق رؤيتها الطموحة 2030 التي حظيت بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان. كما التزمت بإيجاد سوق تنافسي محلي للطاقة المتجددة ووضعت له منهجية واضحة تضمن تنافسية الطاقة المتجددة، وتوفير التمويل اللازم من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص والعمل على توطين نسبة كبيرة من سلسلة قيمة الطاقة المتجددة، حيث تجدر الإشارة إلى المركز الوطني لبيانات الطاقة التابع لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، والذي يقوم بخدمة شريحة كبيرة من المستخدمين سواءً المستثمرين، الباحثين، او مطوري التقنيات وغيرهم. وذلك لتمكينهم من الحصول على البيانات ذات الدقة و الجودة العالية للقيام بمهامهم المختلفة. كما يتميز المركز بتوفيره أدوات المحاكاة والنمذجة والتنبؤ للطاقة المتجددة، وكذلك يقوم بتقديم صورة شاملة لحالة قطاع الطاقة المتجددة في المملكة ومعدلات النمو فيه باستخدام الوسائل المتقدمة لذكاء البيانات.

وحيث أن المملكة أحد أعضاء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة وعضو في مجلس الوكالة، فإنها أيضاً تحرص على المساهمة في المشاريع التي تعمل عليها الوكالة. ومنها مشروع REmap2030 والذي يتوافق مع رؤية المملكة 2030م حيث يهدف إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في العالم وذلك بحلول العام 2030م ، كما أن المملكة مساهمة في الاطلس العالمي لمصادر الطاقة المتجددة وهو أحد مشاريع الوكالة الهامة الذي يهدف إلى توفير مرجع يختص بمصادر الطاقة المتجددة المختلفة. ومن الجدير بالذكر أن المملكة قامت في ديسمبر 2013م بإطلاق اطلس مصادر الطاقة المتجددة بغرض مساعدة المستثمرين، والباحثين، والمطورين على حد سواء.

انتهى   -