مشاركة |

 مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة تطلق المرحلة الثالثة من مبادرة توطين تقنيات الطاقة المتجددة

02/07/2020

 

الرياض

أطلقت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المرحلة الثالثة من مبادرة توطين تقنيات الطاقة المتجددة عبر طرح كراسات لطلب العروض من خلال منصة "اعتماد"، وذلك في إطار جهود "المدينة" لزيادة المحتوى المحلي في مجال تقنيات الطاقة المتجددة بالمملكة. وتهدف المبادرة إلى تطوير التقنيات المناسبة للطاقة المتجددة لتعزيز بغرض تحقيق مزيج طاقة وطني متوازن، كما تهدف المبادرة ايضاً إلى تعزيز نمو شركات القطاع الخاص في هذا المجال لتمكينها من التنافس إقليميًا وعالميًا. وتشتمل مبادرة توطين التقنيات على أربعة برامج وهي:

1.    برنامج تطوير النموذج الأولي لتقنيات الطاقة المتجددة

2.    برنامج تطوير منتج للطاقة المتجددة

3.    برنامج دراسة الجدوى لتوطين تقنيات الطاقة المتجددة وتسويقها

4.    برنامج برهنة توطين تقنيات الطاقة المتجددة وتسويقها

وتم تصميم البرامج اعلاه لتشمل جميع مراحل تطوير التقنيات ابتداء من النموذج الاولي ومروراً بتطوير المنتج الى مرحلة التسويق. بحيث تستهدف عدة شرائح تشمل الجامعات والقطاع الخاص المحلي ومسرعات وحاضنات الاعمال. ولمعرفة تفاصيل البرامج ومتطلباتها فقد تم تطوير موقع الكتروني خاص بالمبادرة يمكن من خلاله الاطلاع على جميع المعلومات. كما يمكن أيضا من خلال الموقع التسجيل ومشاركة المعلومات لإيجاد الشركاء المناسبين في حالة الرغبة في التقديم على البرامج (الموقع هنا). ​

وأشار معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، الدكتور خالد بن صالح السلطان الى ان هذه المبادرة تركز على دعم المحتوى المحلي للطاقة المتجددة وأن المملكة تعمل على بناء قطاع طاقة متجددة مستدام بدعم ومتابعة مباشرة من قبل سمو وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان يشمل الصناعات والخدمات وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر البشرية وقد تبلور ذلك في رؤية المملكة 2030 عبر تحديد الأطر الرئيسية لبناء هذا القطاع وإدخال الطاقة البديلة ضمن مزيج الطاقة الوطني، مع ضرورة إيجاد مزيج متوازن من الطاقة التقليدية والطاقة البديلة في المملكة وذلك لتحقيق النمو والازدهار وتعزيز أمن الطاقة تحقيقاً لتوجهات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان – حفظهما الله–.

وذكر المهندس هشام محمد صميلي مساعد رئيس قطاع المحتوى المحلي وتطوير القدرات بأن "المدينة" تسعى لدعم أية مشاريع ابتكارية وإبداعية تتقدم بها شركات القطاع الخاص للمدينة، وذلك بهدف تحقيق اهداف وتطلعات "المدينة" لجعل المملكة محوراً إقليمياً وعالمياً في مجال الطاقة المتجددة وتحث "المدينة" الجهات المهتمة للمشاركة في هذه البرامج من خلال منصة "اعتماد"، وذكر المهندس صميلي أن تمويل مثل هذه المشاريع يعد تجربةً ثريةً لكل من مقدمي العروض والمشاركين في البرامج ومستخدمي التقنيات ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة.