مشاركة |

 معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة رئيس اللجنة الوطنية الدائمة للاستجابة للطوارئ الاشعاعية والنووية يترأس الاجتماع السابع عشر للجنة

03/01/2017

 

 عقدت اللجنة الوطنية الدائمة للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية اجتماعها السابع عشر يوم الثلاثاء 5-4-1438هـ الموافق 3-1-2017هـ برئاسة معالي الدكتور وليد بن حسين ابوالفرج نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وبحضور ممثلي عدد من الجهات المشاركة في تنفيذ الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والوطنية، المتمثلة في { وزارة الداخلية ( المباحث العامة – الأمن العام – الدفاع المدني – حرس الحدود-الأمانة العامة للهيئة العليا للأمن الصناعي -مركز القيادة والسيطرة والتحكم- قيادة قوات أمن المنشآت). وزارة الخارجية. وزارة الحرس الوطني. رئاسة الاستخبارات العامة. وزارة الشئون البلدية والقروية. هيئة الهلال الأحمر السعودي. وزارة الدفاع ( القوات المسلحة ).وزارة المالية. وزارة التعليم. وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية .وزارة التجارة والاستثمار .وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. وزارة البيئة والمياه والزراعة .وزارة النقل. مدينة الملك عبد الله  للطاقة الذرية والمتجددة. مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. وزارة العمل والتنمية الاجتماعية .الهيئة العامة للغذاء والدواء. الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة .وزارة الصحة. وزارة الثقافة والإعلام. الهيئة العامة للطيران المدني. المؤسسة العامة للموانئ السعودية}. و ذلك لمناقشة مشروع تعديل الخطة والرفع به لصاحب الصلاحية لاعتماد التحديث الذي طرأ على الخطة بناء على المتغيرات وتمشياَ مع رؤية المملكة 2030 ، وكذلك لمناقشة  مدى جاهزية الجهات المشاركة في تنفيذ الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية.

حيث يأتي هذ الاجتماع لدعم رؤية المملكة 2030 و ما تتطلبه من  تنفيذ مشاريع وبرامج نووية حسب ماتم اعتماده في برنامج التحول الوطني 2020 ، حيث من أهم هذه البرامج اختيار وتهيئة أول موقع لبناء أربع مفاعلات نووية بحلول عام 2020 ، كذلك تملك تقنيات المفاعلات الصغيرة المدمجة الطور والبدء في بناءها. مما  يقتضي ان يواكب ما سبق ذكره مستوى من الالتزام بنمط مؤسساتي على مستوى وطني بمعايير الأمان المرتفعة للتقليل من احتمال وقوع الحوادث وتقليل آثار عواقبها في حال حدوثها.

وفي ضوء الدروس المستفادة من مواجهة الحوادث الإشعاعية والنووية وكذلك الفرضيات المنفذة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي ، وإعادة هيكلة عدد من الوزارات المشاركة في تنفيذ الخطة ، فأن اللجنة الوطنية الدائمة تسعى لمضاعفة الجهود بما يتواكب مع ظروف المرحلة القادمة لرفع مستوى جاهزية الجهات المشاركة في تنفيذ الاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية، وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم.