مشاركة |

 معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة يرأس وفد المملكة المشارك في إعمال المؤتمر الدولي بمناسبة ذكرى مرور ثلاثون سنة على كارثه مفاعل تشرنوبيل

28/04/2016

 

انعقد في يوم الاثنين الموافق 26 / 4 /2016 في العاصمة الاوكرانية كييف المؤتمر الدولي للدول المناحة والمساهمة في بناء ملجأ مفاعل تشرنوبيل، وذلك بمناسبة ذكرى مرور ثلاثون سنة على كارثة مفاعل تشرنوبيل التي وقعت يوم 26 ابريل عام 1986 م، وقد شهد ت وقائع المؤتمر في يومه الأول انعقاد جلسة خاصة بالدول المانحة والمساهمة في مشروع ملجأ مفاعل تشرنوبيل، ألقى خلالها رئيس وفد المملكة المشارك للمؤتمر معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد بن حسين ابو الفرج كلمة المملكة وأكد فيها على دور المملكة الفعال في قضايا الأمن ولأمان النووي في المحافل الدولية ومنها مبادرة المملكة بتأسيس مركز دولي لمكافحة الارهاب النووي بمقر هيئة الامم المتحدة وتنسق حاليا مع الوكالة الولية للطاقة الذرية لتأسيس مركز دولي الامن النووي في مقر الوكالة في فيينا، كما أكد على دور المملكة الفعال مع المجموعة الدولية لمساعدة أوكرانيا لحل المشكلة التي تهدد بتسرب وانتشار المواد المشعة من مفاعل تشرنوبيل المدمر بعد كارثة 1986.  

وفي اليوم الثاني نظمت الحكومة الاوكرانية زيارة ميدانية لموقع تشرنوبيل لاطلاع وفود الدول المانحة والمساهمة المشاركة في المؤتمر على المشاريع الجاري تنفيذها بدعم دولي بموقع تشرنوبيل واهم تلك المشاريع الاحتواء الكامل والمحكم للمبنى الخرساني الحالي الذي يغلف مفاعل الوحدة الرابعة في محطة تشرنوبيل النووية الذي تدمر نتيجة الكارثة والذي يهدف الى بناء قبة الفولاذية لمنع تصدع الغلاف الخرساني للمفاعل المدمر ومنع انتشار المواد المشعة من خلال عزلها عن الاجواء والبيئة المحيطة، وكذلك مشروع بناء محطة لمعالجة وتخزين الوقود النووي من مفاعلات تشرنوبيل بعد ان تم إغلاقها وكان آخرها في عام 2000 م، وقد تم أثناء الزيارة وبحضور الرئيس الاوكراني السيد/ بيترو بروشينكو التوقيع على الاتفاقية الثالثة لتعديل الاتفاقية المانحة بين الحكومة الاوكرانية والبنك الأوربي للتنمية والاعمار لتخصيص مساهمة إضافية من البنك لتشييد مستودع لخزين الوقود النووي من مفاعلات تشرنوبيل.