مشاركة |

 رئيس وفد المملكة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني يلقي كلمة المملكة في مشاركتها في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

23/09/2014

 

القى رئيس وفد المملكة العربية السعودية رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني كلمة المملكة المشاركة في افتتاح المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الثامنة والخمسون والذي افتتح صباح هذا اليوم الاثنين 27 ذو القعدة 1435هـ الموافق 22 سبتمبر 2014م والتي رحب بها بمشاركة وانضمام كل من اتحاد جزر القمر وجمهورية جيبوتي وجمهورية غيانا التعاونية وجمهورية فانواتو والتي انضمت مؤخراً ضمن الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، كما اكد في كلمته بأن المملكة العربية السعودية على قناعة كبيرة بأهمية الطاقة الذرية لكثير من التطبيقات السلمية التي تعود على البشرية بالفائدة وتدعم نموها وتقدمها وأن مشاركة المملكة في هذا الاجتماع تعتبر خطوة على سبيل تشجيع وتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية آخذه في عين الاعتبار اهمية اتباع افضل الممارسات وإجراءات الأمان مع الالتزام بمبدأ الشفافية وتطبيق منظومة الضمانات على كافة المواد والمنشآت النووية وتقدر دور الوكالة المحوري في كل ذلك كما ذكر في كلمته بانه من منطلق هذه القناعات فأن المملكة العربية السعودية تخطو بثبات نحو استكمال متطلبات برنامج وطني للطاقة النووية من بنى قانونية وتنظيمية وموارد بشرية وموارد مالية واقتصادية اعتمادا على التعاون إقليمياً ودولياً وبشفافية كاملة اخذة في الاعتبار تحقيق مبادئ الاستدامة لهذا البرنامج من خلال تطوير البنى التحتية للبحث والتطوير وتوطين الصناعة النووية وخدماتها كما اشار إلى ان مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة حريصة على اتباع أعلى المعايير العالمية للسلامة النووية من خلال التنظيم الفعال للأنشطة والممارسات المعتمدة على الطاقة الذرية واشار بذلك على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين المدينة وهيئة السلامة النووية والإشعاعية في فنلندا والتي اصبحت شريكا استراتيجياً لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بهدف تطوير البنية التحتية اللازمة لإنشاء هيئة وطنية مستقلة وذات كفاءة عالية متخصصة للرقابة والأمن النووي في المملكة العربية السعودية مؤكداً على أن هذه الخطوة تعتبر اساسية هامة لتحقيق اهداف المملكة لتنفيذ برنامج سلمي طموح للطاقة النووية يهدف إلى تزويد المملكة العربية السعودية بمصادر بديلة للطاقة ذات استدامة عالية كما صرح بأن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة قد انتهت من إعداد مسودة كل من القانون النووي السعودي وقانون المسؤولية المدنية عن الأضرار النووية وكما قيد المراجعة والتنقيح من قبل الشركاء الوطنيين والدوليين تمهيداً للتقدم بهذه الحزمة من القوانين لجهات التشريع الوطنية لاعتمادها كما اشار إلى مستوى الأمن النووي بأن المملكة لطالما أظهرت دعمها لجهود الوكالة المحورية في هذا الشأن سواء من خلال مشاركتها في فعاليات الوكالة في مجال الأمن النووي أو من خلال المشاركة في الجهود الدولية الأخرى في هذا المجال مثل مؤتمر قمة الأمن النووي وغيرها واضاف أن المملكة ملتزمة بمبادئ نزع السلاح النووية وتخليص البشرية من خطره المحدق وترى المملكة أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا تزال هي المرجعية الدولية الوحيدة التي تشكل التزاما قانونيا على جميع الدول للقضاء على الأسلحة النووية واتخاذ تدابير منع انتشارها ، واختتم بان المملكة تأمل في ان تتحقق الأهداف التي نصبو إليها جميعا في عالم يسوده الأمن والاستقرار والازدهار والخير للإنسانية .