مشاركة |

 المملكة تشارك في اجتماعات مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية

30/09/2014

 

شاركت المملكة في اجتماعات مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الجديدة التى بدأت صباح يوم الاثنين 5 ذو الحجة 1435هـ الموافق 29 سبتمبر 2014م وتاتي هذه المشاركة بعد فوز المملكة بعضوية هذا المجلس مجدداً لمدة عاميين قادمين ، وكانت المملكة قد ترشحت خلال اعمال المؤتمر العام لعضوية المجلس ويعد فوز المملكة تقديراً من المجتمع الدولي لجهود المملكة في هذا المجال،
والوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة دولية مستقلة وتعمل بموجب اتفاقيات تعاون بينها وبين منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية وقد بلغ عدد الدول الاعضاء في الوكالة 165 دولة. وقد تاسست الوكالة في 29 يونيو 1957م بغرض تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والحد من التسلح النووي وللاطلاع بهذه المهمة، تقوم بأعمال الرقابة والتفتيش والتحقيق في الدول التي لديها منشآت نووية.

ويعد مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية اهم اجهزة الوكالة في صياغة القرارات ورسم التوجهات الاستراتيجية والسياسات للوكالة، كما ان مجلس المحافظين هوالذراع التشريعي والرقابي والتنفيذي لاعمال الوكالة. وتعد المملكة العربية السعودية من الدول النشطة والفاعلة في مجالات عمل الوكالة، فقد تولت المملكة العربية السعودية ممثلة بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة رئاسة اللجنة الجامعة للمؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2012 وكذلك عضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الفترة (2011-2013). كما أن كان للمملكة العربية السعودية مشاركات ايجابية وفاعلة في أكثر من عشرين مؤتمر وزاري وندوات عالمية وورش عمل نظمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الفترة (2011-2014) لتقديم رؤية المملكة في الاستخدام السليم للطاقة الذرية وللمساهمة في التنمية المستدامة فيها والاستفادة من كل ذلك في ما يحقق رفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة في المملكة

وتولي المملكة العربية السعودية متابعة دقيقة لاعمال مجلس المحافظين بالاسهام في اثراء مناقشة قراراته وصياغاتها قبل رفعها للاقرار النهائي ويتطلب هذا معرفة عميقة ومتابعة لصيقة بما يتم مناقشته ولا سيما ما لذلك من ابعاد في طبيعة التشريعات ومنافعها ومساوئها ومدى تأثير كل ذلك في برامج الدولة وسياساتها والالتزامات الوطنية التي يجب القيام بها تطبيقا لتلك التشريعات والقوانين، حيث يتم الحرص على تجنب كل ما من شأنه ان يعرقل برامج المملكة او ينال من سيادتها.

جدير بالذكر ان مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمجددة تأ سست بموجب امر ملكي عام 1431 وتسعى الي بناء مستقبل مستدام للطاقة في المملكة العربية السعودية من خلال إدراج مصادر الطاقة الذرية والمتجددة ضمن منظومة الطاقة المحلية، كما تسعى المدينة الى جعل التطوير في مصادر طاقة المستقبل فرصة جديدة للمواطنين، لتطوير قدراتهم ومهاراتهم وتسخير الوظائف ذات القيمة العالية لهم ولأبنائهم وللأجيال القادمة، وتسعى المدينة كذلك الى تطوير فرصاً استثمارية واعدة لشركات القطاع الخاص المحلية والدولية.