مشاركة |

 اجتماع معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة مع نائب وزير الطاقة الأمريكي

13/01/2015

 

استقبل معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج، صباح هذا اليوم الثلاثاء 22 ربيع الأول 1436هــ الموافق 13 يناير 2015م، في مكتبه بمقر المدينة بالرياض نائب وزير الطاقة الأمريكي الدكتورة إليزابيث شيروود راندال والوفد المرافق لها والذي يزور المملكة حالياً، وقد حضر الاجتماع عدد من كبار مسؤولي المدينة والسفير الأمريكي لدى المملكة السيد جوزيف دبليو ويستفال وعدد من كبار مسؤولي وزارة الطاقة الأمريكية وعدد من كبار مسؤولي السفارة الأمريكية بالرياض. ويأتي هذا الاجتماع في إطار الزيارة التي تقوم بها نائب وزير الطاقة الامريكية للمملكة خلال الفترة 12 – 15 يناير 2015م، للاجتماع بالمسؤولين في عدد من الجهات في كل من الرياض والمنطقة الشرقية.

وقد تم خلال الاجتماع استعراض خطط المملكة الاستراتيجية في مجال الطاقة الذرية والمتجددة بالإضافة إلى الأنشطة والمشاريع القائمة حالياً والتي تعمل عليها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة والتي تسعى من خلالها المملكة في استخدام مصادر بديلة مستدامة وموثوقة لتوليد الطاقة وبما يقلل الاعتماد على المواد الهيدروكربونية.

وقد تم التطرق في هذا الاجتماع إلى بحث ومناقشة عدد من موضوعات التعاون ذات الاهتمام المشترك في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والطاقة المتجددة الطاقة، والاتفاق على المضي قدماً في تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع خاصة في مجالات الابحاث والتطوير وبناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات بم يعزز سبل التعاون بين الجانبين وبم يدعم توجهات المملكة في تنويع مصادر الطاقة المستدامة.

الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى ادخال مزيج مستدام من الطاقة الذرية والمتجددة في منظومة الطاقة المحلية وهو الغرض الذي من اجله أنشئت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. وتسعى المدينة على تعزيز التعاون الدولي مع جهات عديدة، وقد أبرمت المملكة اتفاقيات للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية مع عدة دول ومنها فرنسا وكوريا والصين والأرجنتين، كما يجري حالياً التباحث مع العديد من الدول الصناعية الاخرى مثل الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية المجر لإبرام اتفاقيات مشابهة.
وفي هذا الصدد أكد معالي الدكتور وليد بن حسين ابوالفرج – نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، سعي المملكة من خلال هذه الاتفاقيات الدولية إلى الانتقال بالشراكة النووية السلمية من مرحلة الاتفاق إلى مرحلة الشراكة الفعلية استنادا على معايير الشفافية والتفاهم المشترك، وعلى رأسها تطوير وإدارة المشاريع النووية والأبحاث والتطوير وتأهيل الكوادر السعودية وتوطين الصناعة النووية في المملكة، ويأتي هذا بهدف تطوير نماذج عمل مشتركة واهداف استراتيجية لتطوير وإدخال مصادر الطاقة المستدامة ومنها الطاقة الذرية والمتجددة وكذلك الآليات والخطط التنفيذية والتي ستتبعها المملكة لضمان توطين سلسة المكونات الصناعية والخدمية للطاقة النووية وتطوير الكوادر البشرية الوطنية.