مشاركة |

 نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة” السعودية حظيت بإهتمام في تحويل النفايات إلى طاقة “

06/05/2015

 

أكد معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج أن المؤتمر الدولي الخامس لبيئة مدن تحت شعار “من النفايات إلى الطاقة” يهدف إلى مناقشة الأفكار والحلول المطلوبة لتحويل النفايات من عبء تسعى الجهات ذات العلاقة للتخلص منه إلى عنصر من عناصر الاستدامة لمدن المستقبل.
جاء ذلك في كلمة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة والذي ألقاها معاليه مساء أمس في حفل إفتتاح المؤتمر الدولي الخامس لبيئة مدن والمقام في جامعة طيبه بالمدينة المنورة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وبتنظيم مشترك من أمانة منطقة المدينة المنورة ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
وأوضح معاليه أن قضية النفايات والتعامل الامثل معها يشكل تحدياً كبيراً تواجهه المدن كثيفة السكان، مشيراً إلى أن تلك التي يؤمّها عدد كبير من الزوار يساوي أو يزيد على عدد سكان المدن الدائمين، مستشهداً معاليه لما يحدث في المدينة المنورة في شهر رمضان وأشهر الحج، مضيفاً معاليه أن النظرة المتأنية التي تتعامل مع هذه المهمة بالشكل الصحيح من جميع جوانبها خاصة التنظيمية والتمويلية والبيئية فتحولها من عبئ بيئي إلى مصدر طاقة مستدام.
وبين معالي الدكتور وليد أبو الفرج أن تحويل النفايات إلى طاقة يتم عن طريق عدة تقنيات كالحرق المباشر واستخدام غاز المردم والانحلال اللاهوائي، موضحاً معاليه أن تحويل النفايات إلى طاقة بشكل حديث في أكثر من 35 بلداً حول العالم في أكثر من 700 محطة كبيرة، مشيراً الى أن الدنمارك الدولة الأولى في العالم في توليد الطاقة من النفايات إذ يتم تحويل 54% من النفايات إلى طاقة، أما ألمانيا وهولندا والسويد وبلجيكا فإنها تحول أكثر من ثلث نفاياتها إلى طاقة، وكذلك اليابان وإسبانيا وفرنسا، أما الولايات المتحدة فإنها تحول 14% من نفاياتها الصلبة إلى طاقة، وتحوّل اليابان حوالي 40 مليون طن من النفايات المنزلية إلى طاقة بطريق الحرق المباشر.
وأشار معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور وليد أبو الفرج إلى أن الدول العربية بدأت مؤخراً تهتم بإدخال تقنيات تحويل النفايات إلى طاقة بطرق حديثة مثَل الإمارات والبحرين وقطر وتونس ولبنان والأردن، مبيناً معاليه بأن قطاع تحويل النفايات إلى طاقة ينمو من نحو 7 مليارات دولار أميركي في عام 2012 إلى ما لا يقل عن 29.2 مليار دولار في العام 2022، وأضاف معاليه “لم تكن المملكة بعيدة عن هذا المجال إذ حظي موضوع تحويل النفايات إلى طاقة باهتمام في الدراسات التي قامت بها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة لاقتراح مساهمة الطاقة المتجددة في المملكة في مزيج الطاقة الوطني، فهناك مقترح طموح بالاستفادة من الطاقة الشمسية بنوعيها الضوئي والحراري، وطاقة الرياح، وطاقة جوف الأرض”.
وأوضح معالي نائب الرئيس الدكتور وليد أبو الفرج أن الدراسات خلصت إلى أنه يمكن في المملكة تركيب محطات تُحول النفايات البلدية إلى طاقة تصل سعتها مجتمعة إلى 3000 ميجاوات، منوهاً إلى أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وضعت مع شركاء العمل خطة عمل مفصلة لإدخال هذه المصادر في مزيج الطاقة الوطني بالاضافة الى التأكد من تطوير وتوطين قطاعي الصناعة والخدمات إلى جانب إيجاد فرص عمل جاذبة وتأهيل الشباب السعودي لشغل فرص العمل هذه، وإيجاد آليات مرنة للاستحواذ على التقنية وتطويرها، وأن الهدف من ذلك هو بناء قطاع طاقة مستدام في المملكة على المدى الطويل يمكّن ويحفّز النمو الاقتصادي ويسهم في التنمية الوطنية المستدامة.
وفي ختام الكلمه شكر معالي نائب رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة أمانة منطقة المدينة المنورة وبلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية على تنظيم وإطلاق هذا المؤتمر.​