مشاركة |

 المملكة العربية السعودية توقع اتفاقية تعاون مشرك في المجالات السلمية للطاقة النووية مع جمهورية روسيا الاتحادية

18/06/2015

 

​وقع معالي د هاشم بن عبدالله يماني رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة روسيا الاتحادية للتعــاون في مجــال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وياتي هذا التوقيع متزامناً مع الزيارة الحالية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا وتهدف هذه الاتفاقية الى تطوير وتقوية العلاقات التي تعود بالفائدة على الطرفين اقتصادياً وتقنياً، وعلى اساس من المساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة الوطنية للدولتين. كما تعد الاتفاقية استمرار للتعاون المثمر بين المملكة وروسيا في المجالات الاقتصادية، والتقنية والعلمية حيث ينتمي البلدان الى مجموعة الدول العشرين الكبرى اقتصاديا.
ومن ناحية اخرى فقد برزت روسيا مؤخرا في مجال تقنية الطاقة الذرية وتعد حاليا من الدول القليلة التي لديها كامل السلسلة الصناعة للمفاعلات النووية التجارية المستخدمة لانتاج الطاقة الكهربائية. كما أن روسيا تقوم حاليا ببناء تسعة مفاعلات نووية على اراضيها ولديها اتفاقات مع العديد من الدول لبناء مفاعلات فيها ايضاً. وعلى المستوى فهناك سبعة وستون مفاعلا جديدة قيد الإنشاء في جميع أنحاء العالم معظمها يبني في آسيا وأوروبا الشرقية. وتشير دراسات توقع الطلب عل الطاقة ان الطلب على الطاقة النووية يتنامى ، ففي طبعة حديثة لنشرة البيانات المرجعية لوكالة الطاقة الذرية للفترة 2012 و حتى عام 2030 تشير الدراسة إلى أن المعدل العالمي للطلب على الطاقة الذرية يتراوح مابين 2.1 و 5.0 في المئة كما يشير نفس المصدر الى ان الطلب على الطاقة النووية في منطقة الشرق الاوسط وشرق اسيا سيتراوح مابين 10.4 و 14.7 في المئة.
وإدراكاً من القيادة الرشيدة في المملكة بأن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية مع ضمان السلامة من الإشعاع والأمان النووي هي عوامل مهمة لتحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي يأتي التعاون بين المملكة وروسيا في هذا المجال كرافد مهم لدعم البرنامج الطموح في تنويع مصادر الطاقة في المملكة بإدخال منظومة متكاملة يكون فيها للطاقة الذرية دور فاعل.