مشاركة |

 المملكة العربية السعودية توقع مع الجمهوية الفرنسية خطاب نوايا للتعاون بشأن اجراء دارسة جدوى حول امكانية بناء مفاعلين

24/06/2015

 

في اطار اتفاقية التعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والموقعة بتاريخ 30/03/1432هـ الموافق 22 فبراير 2011م وقع معالي د هاشم بن عبدالله يماني رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة مع السيد لورنت فابيوس وزير الشئون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي خطاب نوايا بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية للتعــاون في شأن اجراء دراسة جدوى تتم لصالح مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة حول امكانية بناء مفاعلين بمواصفات محددة، ويأتي هذا التوقيع متزامناً مع الزيارة الحالية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى الجمهورية الفرنسية وسيسهم هذا الاتفاق في تطوير وتقوية العلاقات التي تعود بالفائدة على الطرفين اقتصادياً وتقنياً، و تعد فرنسا من الدول الاكثر استخداما للطاقة الذرية في انتاج الكهرباء ومن الدول البارزة في مجال تقنية الطاقة الذرية كما انها من الدول القليلة التي لديها كامل السلسلة الصناعة للمفاعلات النووية التجارية المستخدمة لإنتاج الطاقة الكهربائية.

وأكد الدكتور هاشم يماني ان المملكة تولي اهمية كبيرة للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية مع ضمان السلامة من الإشعاع والأمان النووي للمساهمة الفاعلة في تحقيق التطور الاجتماعي والاقتصادي في المملكة ، كما يأتي التعاون بين المملكة والجمهورية الفرنسية في هذا المجال كرافد مهم لدعم البرنامج الطموح في تنويع مصادر الطاقة في المملكة بإدخال منظومة متكاملة يكون فيها للطاقة الذرية دور فاعل.