مشاركة |

 مذكرة تفاهم بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ومعهد الأبحاث الكوري للطاقة الذرية

10/12/2013

 

وقعت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة مع معهد الأبحاث الكوري للطاقة الذرية مذكرة تفاهم ترتكز على ما تم توقيعه بين المملكة العربية السعودية وكوريا بشأن التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، حيث تتمحور هذه المذكرة الأخيرة على التعاون في المجالات البحثية وما يتطلب من بنية تحتية من مفاعلات بحثية وكذلك دراسة فنية اقتصادية على تطبيقات المفاعلات ذو الوحدات الصغيرة. حيث تهدف هذه المذكرة الى تقوية وتطويرالتعاون الفني في الاستخدام السلمي للتقنية النووية على أساس من المساواة والمنفعة المتبادلة.

حيث أن المعمل النووي الوطني وما يحتويه من مفاعل بحثي سيوفر فوائد علمية وتعليمية وغيرها من الفوائد التي من شأنها في الوقت نفسه دعم تنمية القدرات اللازمة لمشاركة المملكة في مسؤولية نشر الطاقة النووية ودعم اعداد الرخصة الدولية لتشغيل محطات الطاقة النووية التجارية. وأيضا يعتبر ذات أهمية لجميع مشاريع الطاقة الذرية والمشاريع البحثية الخاصة بها، وإنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية والصناعية بكفاءة أكبر. إضافة الى ذلك انه سيساهم في استراتيجية مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة بتطوير مزيج من أنواع الطاقة المستدامة للمملكة العربية السعودية والتي تتضمن الطاقة المتجددة والطاقة الذرية .

وتعتبر المفاعلات ذو الوحدات الصغيرة (أقل من 300ميغا -واط) تقنية حديثة وتحظى بنصيب كبير من الاهتمام والتطوير في الفترة الراهنة، اذ انها تتميز بأنها تستخدم للتطبيقات الحرارية وتحلية المياه وانتاج الكهرباء بالإضافة إلى أنها تعتبر تقنية أكثر أمانا مقارنه بالمحطات التقليدية وأصغر حجما وأقل تكلفة. علاوة على ذلك أفضليتها في إمكانية التحكم في خفض ورفع مستوى القدرة الإنتاجية.

ويشار الى ان معهد الأبحاث الكوري الذي أنشئ في عام 1959 هو أول معهد بحثي للعلوم والتكنولوجيا في كوريا ليتم تكليفه لتحقيق الاعتماد على الذات في الطاقة من خلال التكنولوجيا النووية. حيث انه انجز مهمة ضخمة خلال تاريخه لمدة 50 عاما من تطوير الطاقة النووية.وتشمل هذه الإنجازات الاعتماد على الذات من تصميم النظام NSSS بمقاييس كورية في محطات الطاقة النووية، توطين الوقود لمفاعل كاندو ومفاعلات الماء المضغوط وتصميم وبناء مفاعل الأبحاث هانارو.