مشاركة |

 دمج 50 موظفاَ إلى مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة

10/11/2013

 

في اطار الاتفاق الذي تم بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في البدء في نقل الاختصاصات التي نص عليها نظام مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.

استقبلت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الذين الموظفين يعملون في المركز الوطني للحماية من الإشعاع، والمركز الوطني للنفايات المشعة، ومركز بحوث الطاقة الذرية، ووحدة الرقابة النووية. وتم دمج الموظفين تحت قطاع الطاقة الذرية وبلغ عدد الموظفين الذين تم دمجهم في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة 50 موظفاَ من ذوي الخبرة والاختصاص. كان ذلك في حفل حضره معالي رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني ومعالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد السويل وكان من ضمن الحضور كبار موظفي الجهتين.

الجدير بالذكر أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مشتركات في أهميتهما من الجانب البحثي والعلمي والذي يدعم توجه الحكومة السعودية في الاستثمار في الطاقات المتجددة.

جاء ذلك الدمج بعد موافقة الجهتين ولأن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة هي الجهة المخولة في أبحاث الطاقة الذرية وتطبيقاتها في السعودية.