مشاركة |

 مشاركة وفد المدينة في الدورة 57 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

15/09/2013

 

شارك وفد رفيع المستوى من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في الدورة 57 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي يعقد في فينا في الفترة من 16 الى 20 سبتمبر 2013 م الموافق من 10 الى 14 ذو القعدة 1434هــ. ألقى رئيس وفد المملكة معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني كلمته في المؤتمر، وأستهل معالي الدكتور هاشم كلمته بتهنئة رئيس وفد جنوب افريقيا على انتخابه رئيساَ للمؤتمر العام وكذلك أعضاء مكتب المؤتمر واللجنة الجامعة. وذكر معاليه بأن وفد المملكة عازماً على المشاركة بإنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه. وقد قدر معاليه جهود المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد يوكيا أمانو. وكذلك رحب بسلطنة بروناي دار السلام انضمامها الى عضوية الوكالة.

وقال رئيس وفد المملكة معالي الدكتور هاشم يماني ان المملكة تنظر الى الطاقة الذرية كمصدر ثمين للكثير من التطبيقات السلمية والتي يعود نفعها على المجتمع البشري. وأوضح معاليه أن من اهداف هذا الاجتماع هو النظر في سبل تطوير الاستخدامات السلمية وتطبيق أفضل اجراءات الأمان والالتزام بالشفافية وتطبيق ضمانات الوكالة على كافة المنشآت والمواد النووية. وأن من هذا المنطلق فإن المملكة خطت خطوات كبيرة في الاستعداد لاستكمال متطلبات البرنامج الوطني للطاقة النووية وذلك حسب الجدول الزمني المعد لذلك. وذكر معاليه أن اجراءات تأسيس البنيه التحتية وتنمية الموارد البشرية واستكمال البنية القانونية والاقتصادية للاستثمار وتأسيس المؤسسات اللازمة قد تم البدء بها وأن المدينة مرتكزة على الشفافية والتعاون الاقليمي والدولي.

وأعلن معالي الدكتور هاشم يماني أن مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بصدد اطلاق المرحلة الثانية من الدراسة الخاصة بالمواقع المحتملة لإنشاء محطات الطاقة النووية في المملكة. وأكد أن المدينة حريصه كل الحرص على اتباع اعلى المعايير العالمية.

وقد ذكر معاليه أنه بدأت بتنفيذ مخرجات دراسة التقييم الذاتي للبنية التحتية النووية في المملكة وذلك قياساَ على المعايير والمراحل التي اعتمدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأن المدينة انتهت من دراسة توصيات الجهاز التنظيمي والرقابي النووي في المملكة. وكذلك تأسيس الولاية القانونية المستقلة له ووضع اليات التنفيذ والعمل به.

وتسعى مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الى تدعيم قدرة القطاع الصناعي الوطني وتطويرها بهدف تأهيل الصناعة الوطنية لتكون قادرة على تطوير نسبة كبيرة من المكون المحلي للمحطات النووية وبخاصة أعمال الانشاءات والبنى التحتية. وعلى صعيد بناء القدرات البشرية الوطنية في مجالات التقنية الذرية فإن العمل جار على تطوير برنامج عملي للتأهيل والتدريب. وأن المدينة تقوم بتطوير مركز وطني للأبحاث الذرية

وذكر معالي الدكتور هاشم يماني أهمية انعقاد المؤتمر الوزاري حول الأمان النووي في فوكوشيما في شهر ديسمبر 2012م. وأنه أتاح الفرصة للوفود المشاركة بزيارة موقع المحطة والاطلاع على اجراءات اعادة التأهيل والذي له الأثر في تأكيد العزم على العمل لتطوير الأمان النووي للحد من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.